كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به
{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ..}: لمَّا صام صلى الله عليه وسلم صار له تعظيم لحضرة الله تعالى وتقدير فأُنزلت معاني الكتاب المقدَّس القرآن في نفسه الطاهرة الشريفة.
إن صمت فيه حقّاً استنرتَ وشاهدت الحقَّ فميَّزت الخير من الشر، عندها تسمع كلام الخالق العظيم فتهتدي.
{..وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ..}: بقربك من الله تعالى يتبيَّن لك الخير من الشر. وهل تحسب هذا التمييز بين الخير والشر هيِّناً وهو ما عجزت عن بلوغه حكماء الإغريق والرومان والعرب قاطبة في فلسفاتهم الكبرى!. عندها تغدو وكلك خير لنفسك وللخلْق كافَّة.
{..وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}: فمن صام من المؤمنين حقّاً (وكان قبل الإيمان أعمى القلب) تفتَّحت بصيرته وأضحى من أهل القلوب ((وذرَّة من أعمال أهل القلوب تعادل عمل الثقلين)).
أجل لقد صام ونال ليلة القدْر.. كان مريض القلب وربَّما الجسم فصحَّت نفسه ثم يرفل جسمه بثياب العافية من كلِّ داء؛ هذا يكبِّر الله على ما هداه وذلك التكبير بصلاة العيد لا تكبيراً لفظيّاً صوريّاً فقط، بل قلبياً شهوديّاً حمداً لله على ما أسداه من عميم الفضل والإكرام. حقّاً: لقد غدت نفسه أهلاً لأن تشكر فتهدي البشرية إلى ما تصبو إليه من السعادة والغبطة الأبدية، إلى بارئها مبدع كل حسن وجمال وجلال.
تلك حقيقة الصيام والذي به ينال المؤمن شهادة التقوى، أي الاستنارة الدائمية بنور الله وتلك لعمر الحق أقصى غاية المنى.
لمَّا صام صلى الله عليه وسلم صار له تعظيم لحضرة الله تعالى وتقدير فأُنزلت معاني الكتاب المقدَّس القرآن في نفسه الطاهرة الشريفة.إن صمت فيه حقّاً استنرتَ وشاهدت الحقَّ فميَّزت الخير من الشر، عندها تسمع كلام الخالق العظيم فتهتدي. بقربك من الله تعالى يتبيَّن لك الخير من الشر. وهل تحسب هذا التمييز بين الخير والشر هيِّناً وهو ما عجزت عن بلوغه حكماء الإغريق والرومان والعرب قاطبة في فلسفاتهم الكبرى!. عندها تغدو وكلك خير لنفسك وللخلْق كافَّة. فمن صام من المؤمنين حقّاً تفتَّحت بصيرته وأضحى من أهل القلوب
لمَّا صام صلى الله عليه وسلم صار له تعظيم لحضرة الله تعالى وتقدير فأُنزلت معاني الكتاب المقدَّس القرآن في نفسه الطاهرة الشريفة.إن صمت فيه حقّاً استنرتَ وشاهدت الحقَّ فميَّزت الخير من الشر، عندها تسمع كلام الخالق العظيم فتهتدي. بقربك من الله تعالى يتبيَّن لك الخير من الشر. وهل تحسب هذا التمييز بين الخير والشر هيِّناً وهو ما عجزت عن بلوغه حكماء الإغريق والرومان والعرب قاطبة في فلسفاتهم الكبرى!. عندها تغدو وكلك خير لنفسك وللخلْق كافَّة. فمن صام من المؤمنين حقّاً تفتَّحت بصيرته وأضحى من أهل القلوب
لمَّا صام صلى الله عليه وسلم صار له تعظيم لحضرة الله تعالى وتقدير فأُنزلت معاني الكتاب المقدَّس القرآن في نفسه الطاهرة الشريفة.إن صمت فيه حقّاً استنرتَ وشاهدت الحقَّ فميَّزت الخير من الشر، عندها تسمع كلام الخالق العظيم فتهتدي. بقربك من الله تعالى يتبيَّن لك الخير من الشر. وهل تحسب هذا التمييز بين الخير والشر هيِّناً وهو ما عجزت عن بلوغه حكماء الإغريق والرومان والعرب قاطبة في فلسفاتهم الكبرى!. عندها تغدو وكلك خير لنفسك وللخلْق كافَّة. فمن صام من المؤمنين حقّاً تفتَّحت بصيرته وأضحى من أهل القلوب
Wednesday, September 25, 2013
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
BELAJARA DENGAN SENANG HATI
BELAJAR DENGAN SENANG HATI Doc.Kls7MTSDU 2026/2027 BELAJAR DENGAN SENANG HATI, LEBIH INDAH *Oleh: Ahmad Nur Hasan, SPd SD Gr* Pernahkah kita...
-
MAKNA SYAI'UN LILLAH? Oleh: DR. H. Miftah el-Banjary, MA Dalam bertawasul kita sering mendengar kata ''Syaiun lillah lahumul fa...
-
Shalawat Dalailul Khairat Shalawat Dalailul Khairat disusun oleh Imam al-Jazu...
-
CARA MEREKAM LAYAR LEPTOP Kemajuan teknologi semakin membantu kita dalam berbagai aktifitas dan mempermudah pemenuhan setiap kebutuhan ki...
No comments:
Post a Comment